هيلين ماليك

أخصائية في علاج أمراض النطق واللغة

حصلت هيلين على دبلوم البكالوريوس في علم النطق واللغة من جامعه ليل- فرنسا

نجحت ببراعة أطروحتها مع درجة الشرف. بعد تخرجها، ذهبت إلى جزيرة ريونيون الأراضي الفرنسية بالقرب من مدغشقر، لمدة عامين، حيث إكتسبت خبرة، وخاصة في ثنائية اللغة مع جميع الفئات العمرية من 25 شهرا إلى 95 سنه

وقد عملت على حد سواء بإعتبارها أخصائية لغة مستقلة تعمل في مراكز طبيه متعددة للأطفال المعوقين والكبار. تجربتها هي في التأخير بالكلام واللغة والإعاقة الفكرية وإضطرابات الضعف واضطراب طيف التوحد والصعوبات والمتاعب في البلع والتغذية والمضغ، وضعف السمع لدى الأطفال، اللغة المكتوبة والصعوبات الإدراكية والرياضية والذاكرة واضطرابات وظائف تنفيذية في الأطفال والبالغين بسبب الصدمة الجمجمة والسكتة الدماغية، التأتأة عند الأطفال الصغار

في عام 2017، قررت أن تنتقل إلى دبي لمتابعة حياتها المهنية، ومعرفة المزيد عن علاج الكلام واللغ و في سياق آخر: تقول هيلين لتصبح معالج جيدا يجب عليك  إبقاء عقلا منفتحاً حيث يسمح لها بالتساؤل والاستمرار بالتعليم واستكشاف أساليب جديدة في الممارسة وطرق جديده للتكيف مع نفسها ومع كل انسان ترحب بهم بحياتها.

في علاج الكلام واللغة، تستخدم هيلين استراتيجيات مستمدة من النهج الاجتماعي والمعرفي وعلم الأعصاب، من أجل تطوير اللغة. وهكذا، فإنها تخلق إطارا يكون فيه التواصل جيدا: “مريض وأنا لا نتحدث للتحدث “، ولكن لتوصيل رسالة في سياق معين

العلاج القائم على اللعب هو نهجها المفضل للتعلم: «أريد أن يكون النشاط المقترح في مصلحة مرضاي، لخلق بيئة تعليمية. أريد مريضي أن يثق بي، لا يشعر بالحكم عليه، ولكن الشعور بالدعم والتفهم. هذه العلاقة ضرورية لخلق جو لطيف ومرح، انه شيء أساسي في حد ذاته إلى تطور حالة المريض. وبهذه الطريقة، نعطيه دافعا أكبر ليطور لغته دون ان ينتبه الي ذألك! هذه هي الطريقة التي نلعب بها.

بل هو فقط لمنحهم السياق المناسب للعمل على مختلف جوانب الصعوبات التي يواجهونها